( 179
)
تا آن جا كه مى نويسد:
وسيأتى فى باب تاريخ موسى أخبار كثيرة دالّة على حضور الرضا(ع) عند الغسل.
و آن گاه دو روايت از اختصاص و كتاب كافى كه دلالت بر غسل ملائكه بر پيكر مقدس حضرت كاظم(ع) دارد نقل و آنها راحمل بر تقيه نموده و مى نويسد:
(لعلّ الخبرين محمولان على التقيّة
إمّا من اهل السنّة او من نواقص العقول من الشيعة.)
آن گاه مى نويسد: وانگهى حضور ملائكه با حضور امام هيچ گونه منافاتى ندارد.9
صاحب وسائل بعد نقل حديث: (انّ على بن الحسين(ع) أوصى أن تغسله امّ ولد له اذا مات فغسّلته).
مى نويسد:
(المرويّ فى أحاديث كثيرة أنّ الامام لايغسّله الاّ امام
فمعنى الوصيّة هنا المساعدة على الغسل و المشاركة فيه.)10
در احاديث زيادى آمده كه غسل امام را جز امام انجام نمى دهد. و اين كه امام سجاد(ع) وصيّت كرده او را كنيز فرزند دارش غسل دهد به معناى كمك و مساعدت در امر غسل است.
صاحب حدائق مى نويسد:
(تحقّق عندنا من أنّ الامام لايغسّله الاّ امام مثله فلابدّ من تأويل الخبر المذكور إمّا بحمله على التقية… او بحملها (الوصيّة) على المعاونة.)11
در نزد ما شيعه مسلم است كه غسل امام را جز امام عهده دار نخواهد بود و اين حديث يا بر تقيه و يا بر مساعدت
بايد حمل شود.
صاحب جواهر بعد از نقل حديث ياد شده مى نويسد:
(ولعلّه لاينافى ما دلّ على أنّ الصدّيق لايغسّله الا صدّيق.)12
اين حديث منافات و ناسازگارى ندارد با آنچه كه دلالت مى كند صدّيق را جز صدّيق
نبايد غسل دهد.
شيخ انصارى مى نويسد:
(لما ثبت أنّ الامام لايغسّله الاّ امام….)13
اين ثابت است كه امام رانبايد جز امام
غسل دهد.
حاج آقارضا همدانى مى نويسد:
(لما روى فى الاخبار المستفيضة
من أنّ الصدّيق لايغسّله الاّ صدّيق.)14
در اخبار مستفيض و متعدد آمده: غسل صدّيق را جز صدّيق نبايد عهده دار شود.
حضرت آيت الله العظمى خوئى
|